الطيار ، وفيه مدح عظيم .
قوله عليه السلام : بلا حول
متعلق ب " توجهت " يتضمن معنى الوثوق ونحوه .
قوله عليه السلام : وأنا خافض
الخفض الدعة ، وعيش خافض ، أي : واسع . فكلمة " في " للسببية أو حال .
وفي بعض النسخ " خائض " أي : داخل ومنغمر في العافية .
و " الجابي " آخذ الإجارات والخراج وجامعها .
والجالب التاجر يأتي بالمتاع من بلد إلى بلد ليبيعه .
وعرض المتاع كضرب أظهره للمشتري ، وقد يقرأ على التفعيل ، أي : جعله في معرض البيع .
" فأعطي به " أي : بالمتاع " شيئا " أي : قيمة لم يرض ولم يبعه به .
قوله : هل لك إلى خير
يحتمل أن يكون معترضة ، أي : مصيرك إلى خير دعاء له .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 598
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥٩٨