متعلقا ب " أتوجه إليك " لأن " يا محمد " إلى آخره جملة معترضة ، أو يقدر فيه " أسألك " .
والنفحة كناية عن الرحمة .
قال في النهاية : نفح الريح هبوبها ، ونفح الطيب إذا فاح ، ومنه الحديث " إن لربكم في أيام دهركم نفحات " ( 1 ) .
قوله عليه السلام : ألم به شعثي
الشعث هو انتشار الأمر ، ومنه حديث الدعاء " أسألك رحمة تلم بها شعثي " أي : تجمع بها ما تفرق من أمري ، كذا في النهاية ( 2 ) .
( الحديث الثالث عشر ) : حسن على الظاهر .
لأن في بعض النسخ والكافي " عن ابن الطيار " ( 3 ) وهو الظاهر ، وهو حمزة بن
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 90 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 2 / 478 .
( 3 ) فروع الكافي 3 / 474 ، ح 3 .