ويحتمل أن يكون المراد تبيعني إلى خير ، أي : تؤخر الثمن إلى حصول المال .
ويمكن أن يقرأ " إلى " مشدد الياء ، أي : هل لك أن توصل إلى خيرا ، أو هل لك أن تصير إلى خير أو سبيل أو ميل إلى خير ، فقوله " تبيعني " بدل اشتمال للخير .
وفي بعض نسخ الكافي " إلى حين " بالنون .
قوله : وكيف لي بذلك
أي : العلم بحصول ذلك ، أو الكفيل بذلك .
و " لك الله علي " أي : ضامن أو شاهد ، أو كفيل علي .
" ورقمته " أي : كتبته في كتاب الحساب .
( الحديث الرابع عشر ) : ضعيف .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 599
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥٩٩