قوله : بخبر طريق البر
أي : أنه مخوف ، ولذا تردد بينه وبين البحر .
ويؤيده أنه روى في الكافي بعد هذا الخبر عن ابن أسباط قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : جعلت فداك ما ترى آخذ برا أو بحرا ، فإن طريقنا مخوف شديد الخطر ، فقال : أخرج برا ولا عليك أن تأتي مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله - إلى آخر الخبر ( 1 ) .
وفي الكافي في الخبر الذي رواه الشيخ ، فقال : البر وأت المسجد . وهو أوفق بالخبر الآخر .
( الحديث الحادي عشر ) : مجهول كالصحيح .
وقال في النهاية : المحارف بفتح الفاء ، هو المحروم المجدود الذي إذا طلب لا يرزق أو يكون لا سعي له في الكسب ، وقد حورف كسب فلان : إذا شدد عليه في معاشه وضيق ( 2 ) .
قوله : ما يتوجه
أي : قال ذلك لبيان الحرفة .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 / 471 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 1 / 370 .