قوله عليه السلام : فدعا مثل ركعته
يمكن أن يكون هذا قنوتا ، فإن العامة يقنتون في بعض الصلوات بعد الركوع الثانية ، أو دعاء غير القنوت .
وعلى التقديرين المراد بقوله " مثل ركعته " مثل ركوعه ومكثه فيه ، أو مثل ركعته الثانية في الصلوات اليومية .
( الحديث السابع ) : مجهول .
قوله رحمه الله : لأنهما موافقان
الظاهر أنه لم يقل به أحد من العامة بلزوم هذا العدد بهذه الكيفية ، لكن جماعة منهم قالوا بهذه الكيفية ، فيحتمل أن تكون الكيفية للتقية والتكرار للفراغ قبل الانجلاء .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 558
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥٥٨