تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 557

مساهمون:

ص٥٥٧
قوله : وما يلقى الناس من شدته يحتمل أن يكون المراد من شدته طول الصلاة ، أو الخوف من أنه علامة لغضبه تعالى ، أو لعدم اطلاع الناس لوقوعه في الليل . والجواب على الأولين ظاهر ، وأما على الثالث فالمراد أنه من أدرك وعلم ولما يشرع في الانجلاء يجب عليه ، وإن كان بعد ذلك فلا شيء عليه . ولا يخفى أنه على الأول والثالث يدل على ما ذهبوا إليه في المشهور دون الثاني ، وإن كان في الأول أيضا نظر ، لاحتمال أن يكون استحباب التطويل موقتا بالشروع والأداء بالتمام . ( الحديث الخامس ) : مجهول . قوله عليه السلام : صل على مركبك المشهور الجواز مع الضرورة ، وذهب ابن الجنيد إلى الجواز اختيارا . ( الحديث السادس ) : ضعيف .