وظاهره كون التكبيرات في الركعتين قبل القراءة ، لم يقل به أحد من أصحابنا وكأنه محمول على التقية .
ويمكن حمله على أنه عليه السلام لما شايعه صلى الله عليه وآله في التكبير زاد في التكبير ، وإن كان في محله بعد القراءة . وهذا لا ينافي ما ورد في بعض الأخبار أن ذلك كان في التكبيرات الافتتاحية في الفريضة اليومية ، لإمكان وقوعهما معا .
( الحديث الثاني عشر ) : مجهول .
قوله : ولا أحد إلا الله
أي : لا أحد يستحق العبادة إلا الله ، أو الأحد الحقيقي الذي لا تكثر فيه بوجه ليس إلا الله .
( الحديث الثالث عشر ) : حسن .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 545
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥٤٥