تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
وظاهره كون التكبيرات في الركعتين قبل القراءة ، لم يقل به أحد من أصحابنا وكأنه محمول على التقية . ويمكن حمله على أنه عليه السلام لما شايعه صلى الله عليه وآله في التكبير زاد في التكبير ، وإن كان في محله بعد القراءة . وهذا لا ينافي ما ورد في بعض الأخبار أن ذلك كان في التكبيرات الافتتاحية في الفريضة اليومية ، لإمكان وقوعهما معا . ( الحديث الثاني عشر ) : مجهول . قوله : ولا أحد إلا الله أي : لا أحد يستحق العبادة إلا الله ، أو الأحد الحقيقي الذي لا تكثر فيه بوجه ليس إلا الله . ( الحديث الثالث عشر ) : حسن .