تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
وقال في الذكرى : تأويل هذا الحديث مشكل ، لأن ظاهره أن النافلة تنعقد بغير تكبير ، وهو غير معهود ، وأن الصلاة تنعقد بالتكبير ، بحيث يتعين إتمامها ، ولم يقل به الأصحاب ( 1 ) . انتهى . أقول : لعل المراد بقوله " جعلها نافلة " أن يحسب ما يورده من الأذكار والقراءة والدعاء ذكرا مستحبا ، لا جزءا من الصلاة . أو تكون الواو في قوله " ولا تكبر " بمعنى " أو " أو المعنى : لا تكبر معهم بنية الاقتداء ، فالمراد بالتعليل أن المعتبر في نية الاقتداء ما كان في مفتتح الصلاة . ( الحديث السادس والتسعون ) : ضعيف . قوله : فتقام الصلاة الظاهر أنه الإمام المقتدى به . قوله عليه السلام : يختار الله إذ ربما كان صلاته منفردا أفضل ، أو المراد بالأحب ما كانت جماعة . ( الحديث السابع والتسعون ) : صحيح .
هامش
( 1 ) الذكرى ص 267 .