( الحديث الخامس والخمسون ) : ضعيف كالموثق .
وحمل على نفي الكمال .
( الحديث السادس والخمسون ) : حسن كالصحيح .
وهذا هو المشهور بين المفسرين ، لأن مسجد قبا أسسه رسول الله صلى الله عليه وآله ، وصلى فيه أيام مقامه بقبا من الاثنين إلى الجمعة . وقيل : مسجد الرسول صلى الله عليه وآله ، لرواية رواها العامة عن الخدري .
ويؤيد الأول أنها بعد قوله " وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً " ( 1 ) أن بني عمرو ابن عوف لما بنوا مسجد قبا ، سألوا رسول الله صلى الله عليه وآله أن يأتيهم فأتاهم فصلى فيه ، فحسدتهم إخوانهم بني غنم بن عوف ، فبنوا مسجدا على قصد أن يؤمهم أبو عامر الراهب إذا قدم من الشام .
فلما أتموه أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقالوا : إنا بنينا مسجدا لذي الحاجة والعلة والليلة المطيرة والشاتية فصل فيه حتى نتخذه مصلى ، فأخذ ثوبه
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 107 .