تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
( الحديث الخامس والخمسون ) : ضعيف كالموثق . وحمل على نفي الكمال . ( الحديث السادس والخمسون ) : حسن كالصحيح . وهذا هو المشهور بين المفسرين ، لأن مسجد قبا أسسه رسول الله صلى الله عليه وآله ، وصلى فيه أيام مقامه بقبا من الاثنين إلى الجمعة . وقيل : مسجد الرسول صلى الله عليه وآله ، لرواية رواها العامة عن الخدري . ويؤيد الأول أنها بعد قوله " وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً " ( 1 ) أن بني عمرو ابن عوف لما بنوا مسجد قبا ، سألوا رسول الله صلى الله عليه وآله أن يأتيهم فأتاهم فصلى فيه ، فحسدتهم إخوانهم بني غنم بن عوف ، فبنوا مسجدا على قصد أن يؤمهم أبو عامر الراهب إذا قدم من الشام . فلما أتموه أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقالوا : إنا بنينا مسجدا لذي الحاجة والعلة والليلة المطيرة والشاتية فصل فيه حتى نتخذه مصلى ، فأخذ ثوبه
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 107 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 494 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي