إذ في بعض النسخ " محمد بن علي بن مهزيار " ( 1 ) ولم يذكر الشيخ طريقه إليه ، ووثقه ابن طاوس .
ولا يبعد أن يكون " محمد عن علي " كما يشهد له قرائن الرجال ليكون صحيحا .
قوله : تفل في المسجد الحرام
يمكن أن يكون مختصا به عليه السلام لتشرف المسجد ببصاقه عليه السلام .
( الحديث الثامن والثلاثون ) : ضعيف .
ولا يبعد القول باختصاص الكراهة بالنخامة ، وعلى أي حال لا ريب في أنه أشد .
( الحديث التاسع والثلاثون ) : صحيح .
وعمل به أكثر المتأخرين ، وذهب الشيخ في النهاية ( 2 ) وابن إدريس إلى
هامش
( 1 ) كما في المطبوع من المتن .
( 2 ) النهاية ص 109 .