تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
إشعار بأنه ينبغي أن يتحفى عند باب المسجد ويدخله حافيا ، وأنه لا يدخل النعل المسجد . ( الحديث الثلاثون ) : ضعيف على المشهور . ( الحديث الحادي والثلاثون ) : ضعيف . قوله عليه السلام : فإنها تسبح يمكن أن يكون كناية عن أنها من أجزاء المسجد ، فإن المسجد لكونه محلا لعبادة الله سبحانه يدل على عظمته وجلاله ، فهو ينزه الله تعالى عما لا يليق به ، وكذا كل جزء من أجزائه . أو المعنى أنها تسبح أحيانا كما سبحت في كف النبي صلى الله عليه وآله ، أو المعنى أنها تسبح أحيانا كما سبحت في كف النبي صلى الله عليه وآله ، أو تسبح مطلقا كما في قوله تعالى " وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِه " ( 1 ) ، فوجه الاختصاص كونها سابقا فيه وثواب التسبيح في المسجد أكثر وفضله فيه أوفر . والحاصل : لا تقولوا إنها جماد ولا يضر إخراجها ، إذ لكل شيء تسبيح ، فلا
هامش
( 1 ) سورة الإسراء : 44 .