ولكن علامة الأساطين موجودة ، فإذا عد من جدار المسجد موضع الأساطين إلى اليسار ، فالخامسة هي موضع أسطوانة إبراهيم عليه السلام .
وأما الأسطوانة الرابعة التي صلى عليه السلام عندها ، فهي في مؤخر المسجد عند باب الفيل ، وهي محاذية للخامسة التي في مقدم المسجد ، وتعرف بمقام إبراهيم ، فلما صلى عليه السلام عند الرابعة وكانت محاذية للخامسة سأله الراوي عن الخامسة لا الرابعة ، فلا ينافي أول الخبر . وما ذكرنا واضح عند المشاهدة .
( الحديث الحادي عشر ) : مجهول .
قوله عليه السلام : وفيه عصا موسى
لعل المراد أنها كانت فيه في الزمن السابق مدفونة ، ثم وصلت إلى أئمتنا عليهم السلام ، لئلا ينافي ما ورد في الأخبار أن آثار جميع الأنبياء عندهم عليهم السلام .
ويحتمل أن تكون مودعة هناك وهي تحت أيديهم وكلما أرادوا أخذوها .
وكذا الخاتم . وفي شجرة يقطين يمكن أن يكون هناك منبتها .
" وهي سرة بابل " أي : وسطه وأشرف أجزائه .
( الحديث الثاني عشر ) : مجهول .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 475
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٧٥