وكان المراد ب " المحاريب " المحاريب الداخلة التي بناها الجبارون .
( الحديث السابع عشر ) : كالسابق .
وقال في المغرب : كبش أجم لا قرن له ، والأنثى جماء ، وجمعها جم ، ومنه " يبني المساجد جما " أي : لا شرف لجدرانها .
( الحديث الثامن عشر ) : ضعيف على المشهور .
( الحديث التاسع عشر ) : ضعيف .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 478
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٧٨