قوله : على اثني عشر ميلا
لعله يختص بجانب الغري إلى حيث انتهت الأميال ، لبركة قبره المقدس صلوات الله عليه ، ولد قال عليه السلام " يمينه يمن " ، وبعض الأخبار يدل على أن البركة من جميع الجوانب .
وأما العيون فستظهر فيها في زمن القائم عليه السلام ، كما يشير إليه بعض الأخبار .
والتخصيص بالسبعين في الأنبياء والأوصياء عليهم السلام لذكر أعاظمهم ، أو من صلى منهم في هذا المقدار الذي كان مسجدا في ذلك الزمان ، فإنه قد ورد أنه كان أوسع ، أو يرتكب تجوز في سائر الأخبار الدالة على الأكثر .
قوله عليه السلام : ويساره مكر
لعله كان في ميسرته بيوت الخلفاء الجائرين وغيرهم من الظالمين .
وقيل : المراد به البصرة ، ولا يخفى بعده ، وكان العيون مخفية فيها ، ويظهر في عهد القائم عليه السلام .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 473
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٧٣