( الحديث الثالث ) : ضعيف مرسل .
قوله عليه السلام : بمعاني جميع ما دعاك به
يمكن أن يكون المراد بها المطالب التي سألوها ، فالباء كهي في قوله تعالى " سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ " ( 1 ) وأن يكون الباء للقسم .
والمراد بالمعاني الأسماء وما يؤكد بذكره المطالب ، وهذا أظهر ، لأن المطلب هو ما ذكره بقوله " أن تصلي " وكونه بدلا بعيد .
قوله عليه السلام : المحتجبون بغيبك
يمكن أن تكون الباء للتعدية ، أي : حجبوا غيوبك وما لا ترضى بإظهاره عن خلقك ، وأظهروا دينك الذي أمرتهم بإبلاغه بغاية جهدهم سرا وعلانية . أو قد
هامش
( 1 ) سورة المعارج : 1 .