تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
قوله عليه السلام : على مواضع حدودك هذا إما في موضع المصدر ، أي دعاء كائنا على مواضع حدودك وعلى الشرائط التي قررتها وحددتها أن يدعوك العباد عليها ، وكائنا على كمال طاعتك بأن أكون في ذلك الدعاء مطيعا لك كمال الإطاعة . أو يكون حالا عن فاعل " أدعوك " أي : حال كوني ثابتا على حدودك وأو أمرك غير متجاوز عنها كائنا على كمال طاعتك ، كما تقول : أدعوك دعاء المخلصين ، أي : أريد أو أرجو بفضلك أن يكون كذلك . ويمكن أن يكون هذا متعلق الدعاء والطلب ، فيكون " على " بمعنى اللام ، أو يقدر له متعلق ، أي : أدعوك أن تجعلني مستقرا على مواضع حدودك غير متعد عنها ، فيكون قوله " وبما يدعوك " استئنافا لسؤال آخر . ( الحديث الرابع ) : مجهول
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 38 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي