تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
التي أعطيتهم أفضل أفراده حظا وإن كان ناقصا ، لئلا يكون اعتداء في الدعاء . ( الحديث الثاني ) : ضعيف مرسل . قوله عليه السلام : الحمد لله الذي علا قال الوالد العلامة طاب ثراه : أي بالذات . " فقهر " الخلائق بإيجادهم من العدم ، أو بإماتتهم ، أو تعذيبهم ، أو الأعم . " والحمد لله الذي ملك " الأشياء ، فلذا قدر عليهم أشد القدرة . " والحمد لله الذي بطن " أي : علم بواطن الأمور . " فخبر " أي : جازاهم بعلمه ، أو أنه لتجرده تعالى عالم ببواطن الأمور ، كما قال تعالى " أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ " ( 1 ) . " يُحْيِ الْمَوْتى " بعد إماتتهم في القبر ، أو الحشر ، أو بعد ما كانوا نطفة ، ويُحْيِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها بالنبات والبيضة بالحياة .
هامش
( 1 ) سورة الملك : 14 .