التي أعطيتهم أفضل أفراده حظا وإن كان ناقصا ، لئلا يكون اعتداء في الدعاء .
( الحديث الثاني ) : ضعيف مرسل .
قوله عليه السلام : الحمد لله الذي علا
قال الوالد العلامة طاب ثراه : أي بالذات .
" فقهر " الخلائق بإيجادهم من العدم ، أو بإماتتهم ، أو تعذيبهم ، أو الأعم .
" والحمد لله الذي ملك " الأشياء ، فلذا قدر عليهم أشد القدرة .
" والحمد لله الذي بطن " أي : علم بواطن الأمور .
" فخبر " أي : جازاهم بعلمه ، أو أنه لتجرده تعالى عالم ببواطن الأمور ، كما قال تعالى " أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ " ( 1 ) .
" يُحْيِ الْمَوْتى " بعد إماتتهم في القبر ، أو الحشر ، أو بعد ما كانوا نطفة ، ويُحْيِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها بالنبات والبيضة بالحياة .
هامش
( 1 ) سورة الملك : 14 .