پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 309

پدیدآورندگان:

ص۳۰۹
وقال في المدارك : ربما كان كناية عن العجز عن القيام ( 1 ) . وأفاد الوالد العلامة طاب ثراه أنه يحتمل أن يكون المراد أنه إذا لم يقدر على القيام مستقرا فالمشي أولى من الجلوس . ورجح الشهيد الثاني تقديم القيام ماشيا على الجلوس لأنه يفوت معه وصف من أوصاف القيام ، وهو الاستقرار ، والجلوس يفوت معه أصل القيام . وقال صاحب المدارك : الأقرب تقديم الجلوس ، لتوقف العبادة على النقل والمنقول هو الجلوس ، ولأنه أقرب إلى حالة الصلاة من الاضطراب ( 2 ) .
پاورقی
( 1 ) المدارك ص 185 . ( 2 ) المدارك ص 186 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 309 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي