وقال في المدارك : ربما كان كناية عن العجز عن القيام ( 1 ) .
وأفاد الوالد العلامة طاب ثراه أنه يحتمل أن يكون المراد أنه إذا لم يقدر على القيام مستقرا فالمشي أولى من الجلوس . ورجح الشهيد الثاني تقديم القيام ماشيا على الجلوس لأنه يفوت معه وصف من أوصاف القيام ، وهو الاستقرار ، والجلوس يفوت معه أصل القيام .
وقال صاحب المدارك : الأقرب تقديم الجلوس ، لتوقف العبادة على النقل والمنقول هو الجلوس ، ولأنه أقرب إلى حالة الصلاة من الاضطراب ( 2 ) .
هامش
( 1 ) المدارك ص 185 .
( 2 ) المدارك ص 186 .