باب صلاة الخوف ( الحديث الأول ) : حسن كالصحيح . ولا خلاف بين الأصحاب في وجوب التقصير في صلاة الخوف في السفر ، وإنما اختلفوا في وجوب تقصيرها إذا وقعت في الحضر ، فذهب الأكثر إلى وجوب التقصير سفرا وحضرا جماعة وفرادى .