لأنا نقول : المراد أنهما لا تنكسفان لموت أحد ، بل هما آيتان لغضب الله ، وقد انكسفتا لشناعة أفعالهم وللغضب عليهم . وأما موت إبراهيم فما كان من فعل الأمة ليستحقوا بذلك الغضب .
( الحديث الثاني ) : كالصحيح .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : هو حماد بن عيسى ، إذ هو الراوي عن حريز ، وطريق الشيخ إليه في الفهرست ( 1 ) غير واضح الصحة ، والعلامة في الخلاصة حكم بصحة طريقه إليه . نعم رواه الصدوق عن زرارة ومحمد بن مسلم ( 2 ) ، وطريقه إلى زرارة صحيح .
قوله عليه السلام : حتى يسكن
قال الوالد العلامة طاب ثراه : يحتمل أن يكون علة غائية للفعل ، أو نهاية وقته ، أو المراد أطل الصلاة وأعدها إلى السكون .
( الحديث الثالث ) : مجهول .
هامش
( 1 ) الفهرست ص 61 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 346 ، ح 21 .