قوله : عدد الشجر
متعلق بقوله عليه السلام " ندعوك " قائم مقام المفعول المطلق له ، أي : دعاء عدد الشجر ، أو نذكر الاسمين بهذا العدد وتستحقهما بإزاء كل موجود أحييته وأقمته .
قوله : والنجوم
المراد بها النبات ، كما في قوله تعالى " وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ " ( 1 ) .
وفي القاموس : النجم الكوكب ، ومن النبات ما نجم من غير ساق ( 2 ) .
قوله : والعنان المكفوف
أي : السحاب الممنوع من المطر ، أي : بعدد السحائب الكثيرة التي جاءتنا ولم تمطر ، وفيه من حسن الشكاية والطلب ما لا يخفى . كذا أفاد الوالد العلامة نور الله قبره .
وأقول : الممنوع عن السقوط .
قال الطيبي في شرح المشكاة : في الحديث " السماء موج مكفوف " أي :
ممنوع عن الاسترسال ، حفظها الله أن تقع على الأرض ، وهي تعلقه بلا عمد .
ويحتمل أن يكون بالكسر ، والمراد أعنة الخيول التي تقام عند الحرب وتكف لئلا تتجاوز عن الحد .
هامش
( 1 ) سورة الرحمن : 6 .
( 2 ) القاموس 4 / 179 .