قوله : مخائل الجود
بضم الجيم وفتحها ، والفتح أنسب .
قال في القاموس : السحابة المخيلة التي تحسبها ماطرة ( 1 ) .
وقال : الجود المطر الغزير ( 2 ) .
قوله : واستظمأنا لصوارخ القود
أي : صرنا عطاشا لصراخها ، أو صرنا طالبين للعطش ، أو لإزالته لصوارخها .
قال في القاموس : القود الخيل ( 3 ) .
وفي بعض النسخ " العود " بالعين المهملة المفتوحة ، وهو المسن من الإبل والشاة .
قوله : فكنت رجاء المبتئس
أي : ذي البأس ، وهو الضر وسوء الحال .
قوله : والثقة
أي : الاعتماد مبالغة ، أو محله كما في الرجاء .
هامش
( 1 ) القاموس 3 / 372 .
( 2 ) القاموس 1 / 285 .
( 3 ) القاموس 1 / 330 .