وحينئذ فالوجه في إفراد الصفة وتذكيرها واضح ، ومثله قوله تعالى " وَالسَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَالأَرْضِ " ( 1 ) وقد وصف بالجمع في قوله سبحانه " وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ " ( 2 ) .
قوله : والنبات المونق
قال في الصحاح : شيء أنيق ، أي حسن معجب ( 3 ) .
قوله : بتنويع الثمرة
أي : بإصلاح أنواعها .
وفي الصحيفة الكاملة : بإيناع الثمرة . أي : نضجها .
قوله : ببلوغ الزهرة
في القاموس : الزهرة ويحرك النبات ونوره ، أو الأصفر منه ، والجمع زهر وأزهار ( 4 ) .
قوله : وأشهد
أي : أحضر .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 164 .
( 2 ) سورة الرعد : 12 .
( 3 ) صحاح اللغة 6 / 1447 .
( 4 ) القاموس 2 / 43 .