يراه كل أحد ، من سرب سروبا إذا برز ، وهو عطف على " من " أو " مستخف " انتهى .
قوله : ويعلم ما تنقص الأرض منهم
أي : ما تأكل من أجساد موتاهم ، وهو رد لاستبعادهم بإزاحة ما هو الأصل فيه ، كذا ذكره البيضاوي ( 1 ) .
" إلى أجل مسمى " هو وقت الوضع .
قوله : وتعز من تشاء
في الدنيا ، أو الآخرة ، أو فيهما .
هامش
( 1 ) تفسير البيضاوي 2 / 455 .