وفي النهاية : فيه " أعوذ بالله من نفثه ونفخه " جاء تفسيره في الحديث أنه الشعر لأنه ينفث من الفم ونفخه كبره لأن المتكبر يتعاظم ويجمع نفسه ونفسه فيحتاج أن ينفخ ( 1 ) .
قوله : وتثبيطه
أي : تعويقه .
قال في القاموس : ثبطه عن الأمر عوقه وبطأ به عنه ( 2 ) .
قوله : وأمانيه
قال في النهاية : فيه " ما تمنيت منذ أسلمت " أي : ما كذبت . التمني التكذيب من مني يمني إذا قدر ، لأن الكاذب يقدر الحديث في نفسه ثم يقوله .
وفيه " أهذا شيء رويته أو شيء تمنيته " أي : اختلقته ولا أصل له ، ويقال للأحاديث التي يتمنى : الأماني واحدتها أمنية ( 3 ) .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 88 - 90 .
( 2 ) القاموس 2 / 352 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 4 / 367 .