قوله : وهذا شهر القيام
لعل المراد أن طلب تلك الأمور في هذا الشهر آكد منه في غيره ، أو قبولها أسهل ، أو وقوعها فيه أكمل .
قوله : وسلمه لي
بأن لا يكون هلاله مشتبها في آخره ، أو سلم عباداته لي عن الآفات التي تمنع قبول العمل .
قال في النهاية : فيه " كان يقول إذا دخل شهر رمضان : اللهم سلمني من رمضان وسلم رمضان لي وسلمه منه " أي : لا يصيبني فيه ما يحول بيني وبين صومه من مرض أو غيره ، وقوله " سلمه لي " هو أن لا يغم الهلال في أوله وآخره فيلتبس عليه الصوم والفطر ، وقوله " وسلمه مني " أي : تعصمه من المعاصي فيه ( 1 ) .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 2 / 395 .