قوله عليه السلام : ما أيسر أربع ليال
يدل على استحباب الاحتياط مع اشتباه الهلال في الأعمال المستحبة ، بل الواجبة أيضا بطريق أولى . وفيه تأمل ، لأن الإحياء بالعبادة في جميع الليالي مستحب ، بخلاف إيقاع صلاة العيد مثلا في غير اليوم الشرعي .
لكن الإتيان بصلاة مائة ركعة في الليلة التي ليست من الليالي التي تستحب فيها لا يخلو من شائبة بدعة ، والمقام محل نظر وتأمل .
قوله عليه السلام : وتصفد الشياطين
قال الجزري : صفدت الشياطين أي : شدت وأوثقت بالأغلال ( 1 ) .
قوله عليه السلام : المرزوق
أي : المرزوق فيه .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 3 / 35 .