أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام ، وإنما وصف بأنها مباركة لأن فيها يقسم الله نعمه على عباده من السنة إلى السنة فتدوم بركاتها .
" إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ " أي : مخوفين بما أنزلناه من تعذيب العصاة .
" فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ " أي : في هذه الليلة يفصل ويبين ، والمعنى يقضي كل أمر محكم لا تلحقه الزيادة والنقصان ، وهو أنه يقسم فيها الآجال والأرزاق ، وغيرها من أمور السنة إلى مثلها من العام القابل .
" أَمْراً مِنْ عِنْدِنا " معناه إنا نأمر ببيان ذلك ونسخه من اللوح المحفوظ ( 1 ) .
( الحديث الثالث ) : موثق كالصحيح .
( الحديث الرابع ) : ضعيف .
هامش
( 1 ) مجمع البيان 5 / 61 .