وليس في الكافي ( 1 ) قوله " أو يساره " والظاهر زيادته من النساخ ، لعدم استقامة المعنى .
إلا أن يقال : إن الراوي علم أنه عليه السلام كان واقفا بجنب الحائط وشك أنه كان واقفا بجنب الحائط الواقع في الجانب الأيسر حتى يكون الناس كلهم عن يمينه أو بالعكس ، وحينئذ فقوله " وليس على يساره أحد " بيان لأحد الشقين ويعلم الآخر بالمقايسة .
( الحديث السابع والتسعون ) : موثق .
وقال في المدارك : هذه الرواية ضعيفة السند متهافتة المتن قاصرة الدلالة ، فلا يسوغ التعويل عليها في حكم مخالف للأصل ، ومن ثم تردد المحقق ، وذهب الشيخ في الخلاف إلى الكراهة ، وهو متجه ، وأما علو المأموم فقد قطع الأصحاب بجوازه ، وأسنده في المنتهى إلى علمائنا .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 / 386 ، ح 8 ، وكذا غير موجود في المطبوع من المتن .