فلا يخفى بعده فتدبر .
قوله عليه السلام : في نفسه
أي : إخفاتا ، أو يضمره في النفس .
قوله عليه السلام : لا يقرأ فيهما
قال الوالد العلامة روح الله روحه : يمكن كون الجملة صفة ، أي الركعتين اللتين لا يقرأ فيهما ، أي : لا تجب القراءة فيهما تعيينا أو راجحا ، وأن يكون نهيا تنزيهيا .
قوله عليه السلام : ودعاء
قال الشيخ البهائي قدس سره : ربما يستأنس به للرواية الصحيحة الواردة بالاستغفار مع التسبيحات .
وقال : يدل بظاهره على عدم إجزاء الفاتحة في الأخيرتين عن التسبيح . انتهى .
وقال الوالد العلامة نور الله ضريحه : ويمكن حمله على التحميد ، كما ورد أن خير الدعاء الحمد لله .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 736
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٧٣٦