قوله رحمه الله : وقد كبر تكبيرة الركوع
قال الفاضل التستري قدس سره : كان مراده أراد التكبير ، أو حال التكبير ، وإلا فإن لحقه بعد التكبير ويكون المناط مجرد السماع ، فلا يظهر وجه للحوقه حينئذ ، ثم مشيه حتى يلحق الصف ، نعم لو خاف أن يرفع الإمام رأسه قبل أن يلحق الصف أمكن القول بهذا ، كما تضمنه الرواية الآتية .
( الحديث السادس والستون ) : صحيح .
ولا أعرف دلالته على صحة اللحوق على هذا الوجه .
والحكم المذكور في الخبر مقطوع به في كلام الأصحاب ، وقالوا : يجوز له السجود في مكانه ثم الالتحاق لصحيحة عبد الرحمن بن أبي عبد الله .
قال الصدوق بعد إيراد الرواية : وروي أنه إذا مشى في الصلاة يجر رجليه ولا يتخطى ( 1 ) .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 254 ، ح 58 .