قوله عليه السلام : فعل ذلك متعمدا
قال الفاضل التستري رحمه الله : يحتمل أن يراد بالتعمد إرادة المخالفة ، كما قدمناه قبل هذا في قوله " فلا صوم له إذا تركها متعمدا " وحينئذ لم تتم الدلالة ، انتهى .
وذهب الأكثر إلى وجوب الجهر والإخفات ، وذهب المرتضى في بعض كتبه وابن الجنيد إلى الاستحباب ، فيمكن للقائل بقولهما حمل الإعادة على الاستحباب .
ثم إن " نقض " هنا بالضاد المعجمة ، وفي الفقيه ( 1 ) بالمهملة ، فيمكن أن يكون مؤيدا للحمل على الاستحباب .
ويحتمل أيضا أن يكون المراد بقوله " وعليه الإعادة " إعادة القراءة لا إعادة الصلاة ، ويكون محمولا على ما إذا ذكر قبل الركوع .
( الحديث الرابع والتسعون ) : صحيح .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 227 ، ح 20 ، وفيه بالمعجمة .