الذي يقطع منهما أو من أحدهما ، ويكون في قلبهما غيظه ، لا ما يحصل منه نادرا ويتجاوزان عنه للمحبة ، أو المراد أن كلامه خشن وليس غرضه الإيذاء ، لكن يحصل منه الغيظ أحيانا .
( الحديث التاسع عشر ) : ضعيف .
قوله رحمه الله : إن إمامك شفيعك
لا يخفى أنه يحتمل أن يكون إمام الأصل .
وقال في المدارك : المستفاد من إطلاق كثير من الروايات وخصوص بعضها الاكتفاء في ذلك بحسن الظاهر والمعرفة بفقه الصلاة ، بل المنقول من فعل السلف الاكتفاء بما دون ذلك ، إلا أن المصير إلى ما ذكره الأصحاب أحوط ( 1 ) .
( الحديث العشرون ) : ضعيف على المشهور ، وقيل موثق .
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام ص 222 .