قوله عليه السلام : كل
بالكسر أمر من كال يكيل ، أو من وكل يكل ، لكن الظاهر فيه تعديته ب " إلى " أو بالضم مشددا .
وعلى التقادير المعنى : أنه لا تتم أعمال الخير إلا بالصبر على مشاقها ، فإن كان جلد الميتة فاصبر على مشقة تبديل الثوب ، وإن شئت فاسع في تحصيل الجلود الذكية واصبر على مشقته .
وكان فيه جواز الانتفاع بالميتة في الجملة ، وإلا لمنعه من صنعته .
ويمكن أن يكون ترك عليه السلام ذلك تقية ممن يقول بجواز استعمالها في الجملة .
( الحديث السادس عشر ) : موثق .
ويدل على طهارة القيء ، كما هو المشهور ، وقيل : بالنجاسة .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 578
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥٧٨