( الحديث الرابع ) : ضعيف .
ولعل عدم القبول باعتبار فقد حضور القلب والسهو يلزمه ، إذ لا يقع السهو مع التوجه إليها وحضور القلب ، أو المراد بالسهو ترك الحضور .
( الحديث الخامس ) : مجهول كالصحيح .
قوله عليه السلام : فإن أوهمها كلها
أي : لم يكن له حضور القلب في شئ من أفعالها ، أو شك في كل فعل منها ، فالمراد بقوله " غفل عن أدائها " المعنى الأول في الأولى ، وعلى الأول المراد بالغفلة ترك بعض الأفعال سهوا .
ويمكن حمل الأول على عدم الحضور في الأذكار ، والثاني على عدم الحضور في الأفعال أيضا .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 537
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥٣٧