( الحديث الحادي والثمانون والمائة ) : موثق .
ولا خلاف ظاهرا في إبطال القهقهة للصلاة ، ونقل الاتفاق عليه جماعة من الأصحاب ، وكذا نقلوا الاتفاق على عدم إبطال التبسم .
ويستفاد من هذه الرواية أن التبسم من أفراد الضحك ، ويوافقه كلام الفيروزآبادي ، حيث قال : فيه هو أقل الضحك وأحسنه ( 1 ) .
وفي الصحاح : أنه دون الضحك ( 2 ) .
واعلم أن المذكور في كلام الأصحاب لفظ القهقهة .
وفي القاموس : هي الترجيع في الضحك ، أو شدة الضحك ( 3 ) .
وفي الصحاح : القهقهة في الضحك معروف وهو أن يقول قه قه ( 4 ) .
وقال الشهيد الثاني رحمه الله في الروضة : هي الضحك المشتمل على الصوت وإن لم يكن فيه ترجيع ولا شدة ( 5 ) .
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 80 .
( 2 ) صحاح اللغة 5 / 1872 .
( 3 ) القاموس 4 / 291 .
( 4 ) صحاح اللغة 6 / 2246 .
( 5 ) الروضة البهية في شرح اللمعة 1 / 234 .