( الحديث الثاني والسبعون والمائة ) : صحيح .
قوله عليه السلام : يجعل العنزة
قال الجزري : العنزة مثل نصف الرمح أو أكبر شيئا وفيها سنان مثل سنان الرمح انتهى .
قال الفاضل التستري رحمه الله : كأنه كان ينصبه عمودا على الأرض ، لا أنه يضعه بعرض ، لما يشعر به رواية أبي بصير الآتية انتهى ( 1 ) .
وقال في الحبل المتين : يدل على استحباب اتخاذ المصلي سترة ، وقد أجمع أصحابنا على ذلك وقدرت بمقدار ذراع تقريبا ، والظاهر أنها كما تستحب في الصحاري تستحب في البناء ، إذا كان بعيدا عن الحائط والسارية ونحوها ، ولو كان قريبا من أحدهما كفى . والعنزة بالتحريك عصاه في أسفلها حربة ( 2 ) .
وفي الصحاح أنها أطول من العصا وأقصر من الرمح ( 3 ) .
وروي وضع القلنسوة ، وعن الرضا عليه السلام أنه يخط بين يديه بخط .
وقد ذكر الأصحاب استحباب الدنو من السترة بمربض غنم إلى مربض فرس .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 3 / 308 .
( 2 ) الحبل المتين ص 161 .
( 3 ) صحاح اللغة 2 / 884 .