قوله تعالى : وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ ( 1 )
قال البيضاوي : أي أسباب رزقكم أو تقديره . وقيل المراد بالسماء السحاب ، وبالرزق المطر لأنه سبب الأقوات .
" وَما تُوعَدُونَ " أي : من الثواب ، لأن الجنة فوق السماء السابعة ، أو لأن الأعمال وثوابها مكتوبة مقدرة في السماء . وقيل : إنه مستأنف خبره " فَوَرَبِّ السَّماءِ وَالأَرْضِ إِنَّه ُ لَحَقٌّ " وعلى هذا فالضمير لما ، وعلى الأول يحتمل أن يكون له ولما ذكر من الآيات والذكر والوعيد ( 2 ) .
وحاصل الخبر : أنه لما كان تقدير الرزق وأسبابه في السماء ، وكذا المثوبات الأخروية وتقديراتها في السماء ، فناسب رفع اليد إليها في طلب الأمور الدنيوية والأخروية في التعقيب وغيره .
وابن سبأ هو عبد الله الذي كان يدعي ربوبية أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، وأنه نبي من قبله فاستتابه عليه السلام ثلاثة أيام ، فلما لم يتب أحرقه بالنار والدخان .
هامش
( 1 ) سورة الذاريات : 22 .
( 2 ) تفسير البيضاوي 2 / 463 .