لاحتمال هذا المعنى ، وإن لم يكن مرادهم ذلك .
وعلى الأول فالإفساد إما مخصوص بمن أطلق بهذا المعنى ، فيمكن حمل الإفساد على الحقيقة ، أو محمول على إفساد الفضل لما ذكر . والمراد بالثاني قوله في التشهد الأول .
وقيل : هذا الخبر لا يدل على جواز الخروج عن الصلاة به ، بل على فساد الصلاة به .
قلنا : الظاهر أن الإفساد للإتيان به في التشهد الأول ، كما تفعله العامة . وفي الثاني مخرج ولا تبطل به الصلاة ، كما عليه الأخبار الكثيرة .
( الحديث السابع والأربعون والمائة ) : ضعيف .
وقال الجزري : التحيات جمع تحية ، قيل : أراد بها السلام ، يقال : حياك الله أي سلم عليك . وقيل : التحية الملك . وقيل : البقاء ( 1 ) .
( الحديث الثامن والأربعون والمائة ) : مجهول .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 1 / 183 .