تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
وجهه ، بحيث يشتبه بالرفع للتكبير . وقيل : لما كانت التقية في القنوت في رفع اليدين ، لأنه المرئي دون الذكر والدعاء نبه عليه السلام بأن رفعهما لتكبير الركوع ينوب منابه حينئذ . ( الحديث الخامس والأربعون والمائة ) : موثق كالصحيح . وكأنه محمول على إسقاط المستحبات أو بعضها . ( الحديث السادس والأربعون والمائة ) : صحيح على الظاهر . قوله عليه السلام : شيئان يفسد الناس لعل المراد بالإفساد في الأول إبطال الكمال والفضل ، وكأنه لأن الجد بمعنى البخت ، ولا يناسب إطلاقه على الله تعالى . فإن قيل : ورد في اللغة بالمعاني المناسبة كالعظمة ، وقد ذكره الفيروزآبادي ( 1 ) . قلت : يحتمل أن يكون الجن ذكروه بهذا المعنى ، أو يكون المرجوحية
هامش
( 1 ) القاموس 1 / 281 .