وجهه ، بحيث يشتبه بالرفع للتكبير .
وقيل : لما كانت التقية في القنوت في رفع اليدين ، لأنه المرئي دون الذكر والدعاء نبه عليه السلام بأن رفعهما لتكبير الركوع ينوب منابه حينئذ .
( الحديث الخامس والأربعون والمائة ) : موثق كالصحيح .
وكأنه محمول على إسقاط المستحبات أو بعضها .
( الحديث السادس والأربعون والمائة ) : صحيح على الظاهر .
قوله عليه السلام : شيئان يفسد الناس
لعل المراد بالإفساد في الأول إبطال الكمال والفضل ، وكأنه لأن الجد بمعنى البخت ، ولا يناسب إطلاقه على الله تعالى .
فإن قيل : ورد في اللغة بالمعاني المناسبة كالعظمة ، وقد ذكره الفيروزآبادي ( 1 ) .
قلت : يحتمل أن يكون الجن ذكروه بهذا المعنى ، أو يكون المرجوحية
هامش
( 1 ) القاموس 1 / 281 .