قوله : هي الفاتحة
الظاهر أن الضمير راجع إلى السبع ، ويحتمل أن يكون العطف في الآية تفسيريا .
( الحديث الرابع عشر ) : مجهول .
وقال في المنتهى : يستحب التعوذ أمام القراءة بعد التوجه ، وهو مذهب علمائنا أجمع ، وصورته أن يقول " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " . ولو قال " أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم " قال الشيخ : كان جائزا . وقال الشيخ : يستحب الأسرار به ولو جهر لم يكن به بأس ، وفي رواية حنان إجهاره عليه السلام ( 1 ) .
( الحديث الخامس عشر ) : حسن .
قوله عليه السلام : أقرب إلى اسم الله الأعظم
الظاهر أن المراد أنها في العظمة والتأثير قريب من الاسم الأعظم .
هامش
( 1 ) منتهى المطلب 1 / 269 - 270 .