ابن زيد في منامه ، ورووا موافقة عمر له في المنام ( 1 ) ، وفي رواية الكافي ما يدل على أنهم كانوا يقولون : إن أبي بن كعب رآه في النوم .
وفي رواية العياشي أن عبد الصمد بن بشير ذكر عند أبي عبد الله عليه السلام أن العامة يقولون : إن رجلا من الأنصار رأى في منامه الأذان فأمره النبي صلى الله عليه وآله أن يعلمه بلالا ، فقال : كذبوا ، وذكر مثل ما في الخبر .
وقال ابن أبي عقيل رحمه الله : أجمعت الشيعة على أن الصادق عليه السلام لعن قوما زعموا أن النبي صلى الله عليه وآله أخذ الأذان من عبد الله بن زيد ، فقال :
ينزل الوحي على نبيكم فيزعمون أنه أخذ الأذان من عبد الله بن زيد ( 2 ) .
( الحديث الثاني ) : مجهول أو حسن .
لأنه يحتمل بعيدا أن يكون خالد بن سعيد هو القماط الثقة .
قوله عليه السلام : قد تفرقوا
الظاهر أنه يصدق التفرق عرفا بذهاب أكثر الصف ، بل النصف بل الأقل أيضا ، لكن الأصحاب اكتفوا ببقاء شخص واحد في التعقيب .
هامش
( 1 ) سنن البيهقي 1 / 390 .
( 2 ) الذكرى ص 168 .