تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
قال الفاضل التستري رحمه الله : كان المعنى إذا قضيت تبدأ بالقضاء في صلاة ليلتك ، ثم اجعل وتر ليلتك آخر القضاء على ما سيجيء آخرا ، فيكون صلاة ليلتك منصوبا بنزع الخافض . انتهى . وأقول : لعل المراد منه النهي عن أن يفصل بين صلاة الليل - أي : الثماني ركعات ووترها - بصلاة أخرى ، بأن يؤخر الأوتار جميعا . وقوله عليه السلام " تبدأ " على نسخة " الليل " مؤكدا ونهى عن تقديم الوتر على الثماني ركعات . وعلى نسخة " ليلتك " لعل المراد ما ذكر أيضا ، أو المعنى أنك بعد ما فرغت من القضاء تبدأ بصلاة الحاضرة ثم تأتي بوترها . ( الحديث الخامس والعشرون والمائة ) : صحيح . ( الحديث السادس والعشرون والمائة ) : صحيح على الظاهر .