قوله عليه السلام : النصف من ذلك أحب إلى
هذا بناء على ما ذكرنا من عدم صراحة الأخبار الأولة في أولوية التأخير إلى القدمين ليستقيم على ظاهره ، أي : إن أوقعت الظهر بعد القدم ، فهو أفضل من إيقاعها بعد القدمين ، وكذا العصر بعد القدمين أفضل من بعد الأربعة أقدام .
وأما على المشهور من استحباب التأخير ، فيمكن حمله على أن المراد أن النافلة في القدم الأول أفضل منها في القدم الثاني ، وإن كان القدمان جميعا وقتها ، وكذا نافلة العصر في القدم الأول من وقتها لا من مجموع الأربعة .
( الحديث السادس عشر ) : حسن موثق .
قوله : فوجدتني
أي : وجدت نفسي .
قوله عليه السلام : لا تعد ولا تعد
ظاهره أنه بعد تحصيل الظن بالوقت صلى ، فلما انجلى ظهر أنها وقعت
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 295
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٩٥