( الحديث الخامس والعشرون ) : حسن .
قوله عليه السلام : أربعة آلاف حد
أي الواجبات والأحكام التي نضطر إليها غالبا .
( الحديث السادس والعشرون ) : مرسل .
قوله عليه السلام : أربعة آلاف باب
أي : من أبواب القرب ، أو بمعنى الخبر الأول . وقيل : المراد بالأبواب أبواب السماء التي ترفع منها الصلاة كل من باب أو الأبواب على التعاقب ، فكل صلاة تمر على كل الأبواب . وقيل : المراد بها مقدماتها التي تتوقف صحة الصلاة عليها من معرفة الله وغير ذلك .
وفسر الشهيد رفع الله درجته الأبواب والحدود بواجبات الصلاة ومندوباتها ، وجعل الواجبات ألفا وصنف لها الألفية ، والمندوبات ثلاثة آلاف وألف لها النفلية وقال الوالد قدس سره : لعل المراد بالأبواب والحدود المسائل المتعلقة بها ، أو أسباب الربط إلى جناب قدسه تعالى ، فإنه لا يخفى على العارف أنه من حين توجهه إليه تعالى وشروعه في مقدمات الصلاة إلى أن يفرغ منها ، يفتح له من
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 283
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٨٣