تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
الفريضة أيضا تستحب تلك الست ركعات ، وإن أمكن أن تكون نافلة الظهر ، لكن الظاهر كونه عليه السلام مسافرا . وقال في المدارك : مقتضى الروايات استحباب الصلاة في النعل مطلقا ، وحملها الأصحاب على العربية ، ولعل وجهه أنها هي المتعارفة في ذلك الزمان ( 1 ) . ( الحديث السابع والعشرون والمائة ) : موثق كالصحيح . قوله عليه السلام : فإنه يقال كأنه يومئ إلى التقية . ( الحديث الثامن والعشرون والمائة ) : صحيح .
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام ص 163 .