تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
قوله عليه السلام : والقراءة سنة قال الفاضل التستري رحمه الله : كأنه استعمل السنة بمعنى الواجب الذي عرف وجوبه من السنة ، أي : من غير القرآن . وربما يقال : إن " فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ " يوجب قراءة في الجملة ، فما وجه إطلاق السنة عليه ؟ وربما يدفع ذلك بأن الواجب الذي لا يشك فيه إنما هو الفاتحة ، ولا يستقيم تنزيل الآية المذكورة عليها . انتهى . وأقول : تدل الرواية على عدم ركنية القراءة ، كما هو المقطوع به في كلام أكثر الأصحاب ، ونقل الشيخ عن بعض الأصحاب القول بركنية القراءة ، وأنه تبطل الصلاة بتركها سهوا أيضا ، وهو ضعيف . ( الحديث الثامن والعشرون ) : موثق . ( الحديث التاسع والعشرون ) : صحيح .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 22 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي