قوله عليه السلام : والقراءة سنة
قال الفاضل التستري رحمه الله : كأنه استعمل السنة بمعنى الواجب الذي عرف وجوبه من السنة ، أي : من غير القرآن .
وربما يقال : إن " فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ " يوجب قراءة في الجملة ، فما وجه إطلاق السنة عليه ؟ وربما يدفع ذلك بأن الواجب الذي لا يشك فيه إنما هو الفاتحة ، ولا يستقيم تنزيل الآية المذكورة عليها . انتهى .
وأقول : تدل الرواية على عدم ركنية القراءة ، كما هو المقطوع به في كلام أكثر الأصحاب ، ونقل الشيخ عن بعض الأصحاب القول بركنية القراءة ، وأنه تبطل الصلاة بتركها سهوا أيضا ، وهو ضعيف .
( الحديث الثامن والعشرون ) : موثق .
( الحديث التاسع والعشرون ) : صحيح .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 22
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٢