وقال في النهاية : الديباج هو الثياب المتخذة من الإبريسم فارسي معرب ( 1 ) .
وقال في المصباح : الديباج ثوب سداه ولحمته إبريسم ، ويقال : هو معرب ثم كثر حتى اشتقت العرب منه ، فقالوا : دبج الغيث الأرض دبجا من باب ضرب إذا سقاها فأنبتت أزهارا مختلفة ، لأنه عندهم اسم للمنقش .
واختلف في الياء ، فقيل : زائدة ووزنه فيعال ، فلهذا يجمع بالياء فيقال :
ديابيج . وقيل : هي أصل ، والأصل دباج بالتضعيف فأبدل من أحد المضعفين حرف العلة ، ولهذا يرد في الجمع على أصله ، فيقال : دبابيج بباء موحدة بعد الدال ( 2 ) . انتهى .
وأقول : كلامهما يضعف الحمل الثاني للشيخ ، وإن احتمل أن يكون محمولا على الغالب .
( الحديث الخامس والعشرون ) : مجهول .
وقال في القاموس : الزر بالكسر الذي يوضع في القميص ( 3 ) .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 2 / 97 .
( 2 ) المصباح المنير ص 201 .
( 3 ) القاموس 2 / 38 .