سعد ، فتكون للرواية طريقان ، ويدفعه ما لا يخفى .
قوله عليه السلام : في أول صلاتك
قال الوالد العلامة نور الله مرقده : أي الرباعية " بعد الاستفتاح " أي : بعد تكبيرة الافتتاح إحدى وعشرين تكبيرة التكبيرات المستحبة في الرباعية ، إذ في كل ركعة خمس تكبيرات للركوع واحدة ، ولكل سجود اثنتان ، واحدة تكبيرة القنوت .
" أجزأك التكبير الأول " أي : الإحدى والعشرين ، فعلى هذا تكون في الثلاثية ست عشرة تكبيرة سوى تكبيرة الافتتاح ، وفي الثنائية إحدى عشرة . انتهى كلامه أعلى الله مقامه .
وقال الفاضل التستري قدس سره : كان المقصود كبرت عند الاستفتاح بواحدة من إحدى وعشرين . أو يكون المعنى كبرت حين الافتتاح بإحدى إلى آخره ، أو افتتحت بواحدة منها . انتهى .
وقال السبط رحمه الله : قد يستفاد من الحديث أن تكبيرة الافتتاح هي الأخيرة ، لكن بمعونة بعض الأخبار الدالة على أنها الأولى ، فالتخيير لا محيد عنه وعليه علماؤنا على ما نقل ، أما أولوية كونها الأخيرة فاستفادتها من الرواية ممكن . وما ذكره شيخنا أيده الله من عدم الوقوف على دليل صالح للأولوية المذكورة لعل مراده بعدم الصلاحية عدم الصراحة . انتهى .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 16
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٦